Close

أماكن عمليات زراعة الشعر في غير فروة الرأس

بالرغم من أن تساقط شعر الرأس هو ما يستحوذ على مُعظم اهتمام المرضى تقريبًا، إلا أن الشعر يُمكن أن يتساقط من أي مكان في الجسم. حيث يُمكن أن يكون التقدم الطبيعي في السن، أو علاجات الأمراض، أو الإصابات، سببًا في تساقط شعر الوجه والجسم والحواجب والرموش. ويُمكن أن يُشكل هذا الأمر بعض القلق بالنسبة لبعض المرضى، ولكن لحسن الحظ توجد خيارات للتجديد. فنفس التقنيات المُستخدمة لزراعة الشعر بفروة الرأس، يُمكن استخدامها لزراعة شعر الوجه والحواجب وشعر الجسم.

ويُمكن زراعة أي شعر من أي مكانٍ في الجسم في أي مكانٍ آخر بالجسم. ولابد أن يتذكر المرضى أن الشعر المزروع سيحتفظ بنفس سماته التي كان يتميز بها قبل الزراعة. وهذا يعني أن الشعر سينمو وفقًا لنفس الدورة، وسيكون له نفس اللون ونفس النسيج. وقد يكون هناك مُعضلة تشوب عملية الزراعة في مناطق مُعينة. ويجب أن يعرف المرضى أن دورات نمو الشعر تختلف باختلاف مناطق الجسم. وهذا يعني أن شعر الحواجب لا ينمو بنفس طول شعر فروة الرأس. فإذا ما تمت زراعة شعر الرأس في منطقة الحواجب، فهذا يعني أن الشعر المزروع سيحتاج إلى التشذيب. وبالعكس، إذا تمت زراعة شعر الجسم في فروة الرأس، فلن ينمو الشعر بنفس طول شعر الرأس الطبيعي، بالتالي سيحتاج الشعر الطبيعي إلى التشذيب.

زراعة شعر الحواجب

عادةً ما يأتي الشعر المانح للحواجب من فروة الرأس. حيث تحتاج عملية زراعة شعر الحواجب إلى كثافة شعر عالية لكي يبدو مظهر الحواجب طبيعيًا، وقد تكون زراعة 2000 طُعم او أكثر في كلا الحاجبين أمرًا مبالغ فيه في بعض الحالات. ويُعد التثبيت خطوة أساسية وعادةً ما يتطلب نمطًا غير اعتيادي للحصول على نتائج ذات مظهر طبيعي. ولابد من حلاقة الشعر بعد زراعة الحواجب، وإلا قد يكون طويلاً كذيل الحصان.

زراعة شعر الوجه

أصبح استبدال شعر الشارب واللحية أمرًا مُمكنًا مع عمليات زراعة شعر الوجه. وللمرة الثانية تكون فروة الرأس هي موقع الشعر المانح، ويُمكن استخدام إما تقنية استخلاص الوحدة المسامية أو تقنية استخلاص الشريحة. ولابد أن يكون نمط التثبيت في زراعة شعر الوجه نمطًا غير اعتيادي. ويُمكن الاحتياج في بعض الأحيان إلى عددٍ كبير من الطعوم في زراعة شعر الوجه، وذلك بسبب اتساع المنطقة السطحية التي تتم زراعتها.

زراعة شعر الجسم

يُمكن استبدال شعر الصدر أو شعر العانة من خلال عمليات استعادة الشعر. ومرة أخرى، تكون فروة الرأس هي الموقع الاعتيادي للشعر المانح، ويُعد التجميل أمرًا ضروريًا للحصول على نتائج ذات مظهرٍ طبيعي.

إيجابيات وسلبيات زراعة الشعر المستمرة

الإيجابيات

يتمثل الجانب الإيجابي أو الفائدة الرئيسية من زراعة الشعر في أن حل الزراعة يستعين بشعرك الطبيعي الخاص بك أنت، وعادةً ما يتم النمو كما المُعتاد. ولست مُضطرًا للقلق بشأن تطابق لون الشعر أو أن سلوك الشعر ليس كمثل شعرك الخاص. يستأنف الشعر نموه خلال فترة 6 إلى 8 أسابيع بعد الجراحة، وفقًا لنوع الزراعة التي أجريتها. وهناك فائدة إضافية، وهي أن تقنيات زراعة الشعر تقدمت بشكلٍ كبير. ويُمكن للأفراد الآن الاختيار ما بين تقنية زراعة الوحدة المسامية التقليدية، والتي تتضمن أخذ “شريحة” من شعر مؤخرة الرأس، وتقسيم النسيج إلى خلايا مسامية وإعادة زرعها في المنطقة المُستهدفة. كما سيوجه الجرَّاح الجيد عنايته للحد من وجود ندوب في المنطقة “المانحة”.

السلبيات

لا يعلم الكثير من الناس أن المُرشح المثالي لإجراء عملية زراعة الشعر يجب أن تكون صحته العامة جيدة. وتُعد الجراحة عملية توسعية يتم تنفيذها تحت تأثير مُخدر موضعي وتحتاج إلى فترة للتعافي. وقد تحد بعض الظروف الطبية التقديرية أو الوراثية من فرصك في إجراء الجرحة – وعادةً ما تتم مناقشة هذا الأمر مع استشاري الشعر الخاص بك. ويعتمد نجاح الزراعة بشكلٍ كبير على جودة شعر الموجود أو الشعر “المانح” – حيث يجب أن يكون كثيفًا وقويًا بما يكفي لتحمل الزراعة. وإذا لم تُناسبك هذه التقنيات، فربما يتم تحويلك إلى حلول أخرى لاستبدال الشعر.

تعرف على المزيد حول زراعة الشعر

Related Posts

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *